عرب وعالم

ماكرون للفرنسيين: «لم يفز أحد» بالانتخابات التشريعية

شكرا لقرائتكم خبر عن ماكرون للفرنسيين: «لم يفز أحد» بالانتخابات التشريعية والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي خرج عن صمته للمرة الأولى أمس الأربعاء، منذ الانتخابات التشريعية التي تصدّر نتائجها اليسار دون أن يحصل على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية، أن «أحداً لم يفز»، فيما دخل نواب التجمع الوطني اليميني المتطرف الذي حل ثالثاً في الانتخابات التشريعية الوطنية، إلى مقر الجمعية الوطنية واضعين الاقتراع الرئاسي في 2027 نصب أعينهم.
وفي رسالة إلى الفرنسيين، نشرتها صحف محلية، دعا ماكرون «جميع القوى السياسية في مؤسسات الجمهورية ودولة القانون والحكم البرلماني (…) إلى الانخراط في حوار صادق ومخلص لبناء غالبية صلبة تكون بالضرورة ذات تعددية» وقال: «سأطلب من القوى السياسية في الكتلة الجمهورية تشكيل أغلبية برلمانية، وعندها سأسمي رئيساً للوزراء».
ويأتي ذلك بعد تعذّر أي من الكتل النيابية الفوز بأغلبية في الجمعية الوطنية، رغم حصول تحالف اليسار على المركز الأول في عدد الأصوات.
ويحاول معسكر ماكرون إيجاد بديل من اليسار لتسلم الحكم عبر التوجّه إلى اليمين المتردّد. ويهيمن على المداولات، النقاش الدائر في صفوف اليسار حول الشخصية الفضلى لمنصب رئيس الوزراء. 
وسيكون للكتلة اليسارية 190 إلى 195 مقعداً أي أقل بنحو مئة نائب عن الغالبية المطلقة، لكنها تؤكد أنها قادرة على حصد تأييد غالبية من النواب على مشاريع محددة. وشددت على أنها ستطبق برنامج الجبهة الشعبية الجديدة.
وفيما يعتزم اليسار اقتراح رئيس للوزراء على ماكرون، يعرب قسم كبير من المعسكر الرئاسي عن رفضه لذلك. 
وقالت وزيرة المساواة الاجتماعية أورور بيرجيه التي أُعيد انتخابها نائبة عن المعسكر الرئاسي: «نحن أكثر من 160 بقليل(...) وأسمع نواباً من الجمهوريين واليمين ويمين الوسط واليسار، يقولون: إنهم مستعدون للانضمام إلينا، ما يعني أننا سنتمكّن من التفوق عددياً على الكتلة اليسارية».
ودخل نواب التجمع الوطني اليميني المتطرف الذي حل أولاً في فرنسا في الانتخابات الأوروبية وثالثاً في الانتخابات التشريعية الوطنية، أمس إلى قصر بوربون مقر الجمعية الوطنية.
وقـــد حقق التجمع الوطني تقدماً واضحاً مقارنة بالانتخابات التشريعــية السابقة في 2022 عندمـــا نال 89 نائباً، إلا أنه يبقى بعيداً عن الغالبية المطلقة التي كان يأمل في تحقيقها بعد نتائج الـدورة الأولى فـي 30 حزيران/ يونيــو.
وأقر رئيس التجمع جوردان بارديلا البالغ 28 عاماً بارتكاب «أخطاء» بعد النتيجة المفاجئة للانتخابات المبكرة، وأكد أنه يتحمل جزءاً من المسؤولية في هذه النكسة الانتخابية في حين استقال المدير العام للحزب جيل بيتيل.
وبعدما وقفت كل الأحزاب الأخرى في وجهه، يبقى التجمع الوطني خارج المداولات الدائرة لاختيار رئيس للوزراء وتشكيل الحكومة. وسيكون تالياً في صفوف المعارضة. (وكالات)
 

Advertisements
Advertisements

قد تقرأ أيضا