عرب وعالم

أبرز المرشحين.. هل يفاجئ ترامب الجميع باسم نائبه؟

شكرا لقرائتكم خبر عن أبرز المرشحين.. هل يفاجئ ترامب الجميع باسم نائبه؟ والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - واشنطن (أ ف ب)

يبحث المرشح الجمهوري دونالد ترامب عن شخص كفؤ ومخلص ليشغل منصب نائب الرئيس بشرط أن يبقى في ظله ولا يتجاوزه، في ظل تكهنات بأن يختار بين ثلاثة أشخاص هم: السناتور المؤثر من فلوريدا ماركو روبيو أو حاكم داكوتا الشمالية دوغ بورغوم غير المعروف جماهيرياً أو أم جي دي فانس، المؤلف الشاب الذي يحظى بشعبية كبيرة في الكونغرس، بينما ذهب فريق رابع إلى احتمال أن يحدث مفاجأة عن طريق اختيار شخص غير متوقع.

ويتعين على ترامب أن يعلن ذلك رسمياً قبل انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري في ميلووكي الأسبوع المقبل والذي سيتم خلاله تثبيت ترشيح الثنائي الذي سيشكله دونالد ترامب مع نائبه رسمياً.

وكان يُفترض أن يعلن عن ذلك في وقت سابق، لكن الجمهوريين فضلوا ترك الأضواء مركزة على صحة جو بايدن، منافس ترامب في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

  • «عمل ممتاز»

لزم المرشح الجمهوري الصمت بشأن خياره لنائبه المثالي. وقال على قناة فوكس نيوز الاثنين «سيكون نائباً عظيماً للرئيس»، قبل أن يعدد بعض الشروط التي ينبغي أن تتوافر في الشخص الذي سيكون ذراعه اليمنى في حال فوزه.

وقال ترامب: «نحن بحاجة إلى شخص يساعدنا على الفوز بالانتخابات»، ويؤدي انضمامه للحملة إلى توسيع قاعدة الناخبين. ولكن أيضاً «يكون قادراً على القيام بعمل ممتاز كرئيس».

وفي الولايات المتحدة، أنشئ منصب نائب الرئيس في المقام الأول ليحل محل الرئيس في حالة الوفاة أو الاستقالة. وفي المجمل، أصبح تسعة نواب للرئيس رؤساء في ظل مثل هذه الظروف، وآخرهم ليندون جونسون بعد اغتيال كينيدي، وجيرالد فورد بعد رحيل نيكسون إثر فضيحة ووترغيت. وبخلاف ذلك، فإن الدور، كما يعرِّفه الدستور، محدود للغاية.

وفي رسالة كتبها جون آدامز، أول نائب للرئيس في التاريخ الأمريكي إلى زوجته أبيغيل شكا لها بمرارة ما آل إليه مصيره في العام 1793 بقوله «لقد صممت بلادي، بما لديها من حكمة عظيمة، لي منصباً هو أتفه منصب يمكن أن يتخيله إنسان على الإطلاق».

لكن مسؤوليات نائب الرئيس اتسعت بمرور الوقت وصار اليوم «بمثابة مستشار في مختلف القضايا»، كما يوضح جويل غولدستين، الأستاذ في جامعة سانت لويس.

كامالا هاريس التي يتم تتبع دورها كنائبة لجو بايدن بسبب تقدمه في العمر، منخرطة تماماً في قضايا الإجهاض والهجرة. ومع ذلك، فإن صلاحيات نائب الرئيس تعتمد إلى حد كبير على شخصية الرئيس، كما يشير غولدستين. ويقول إن «من الصعب أن نرى ترامب يسمح لأي شخص بسرقة الأضواء منه».

أما الصفة الأخرى التي يبحث عنها دونالد ترامب، ربما أكثر من أي شيء آخر، فهي الوفاء. وكان نائب الرئيس السابق مايك بنس قد أقسم على الولاء المطلق لترامب، حتى 6 يناير/ كانون الثاني 2021، عندما رفض عرقلة التصديق على فوز جو بايدن في الكونغرس، خلافاً لأوامر الرئيس حينها.

ويصف أنصار ترامب اليوم مايك بنس بأنه خائن، ورفض دونالد ترامب منذ البداية فكرة اختياره مرة أخرى نائباً له.

وهو يحتفظ بتكتمه بشأن من هم المرشحون المفضلون لديه. بالتأكيد، أسماء دوغ بورغوم وماركو روبيو وجي دي فانس هي التي يتم تداولها باستمرار. لكن في كل مرة يُسأل فيها فريقه عن هذا الأمر، يشير إلى تصريح مقتضب صدر عن مستشاره بريان هيوز.

وقال هيوز حينها «يكذب كل من يدعي بأنه يعرف من سيختار الرئيس ترامب نائباً للرئيس، أو متى، إلا إذا كان دونالد ترامب نفسه».

Advertisements
Advertisements

قد تقرأ أيضا