عرب وعالم

حل لغز تابوت فرعوني.. ما علاقة رمسيس الثاني؟

  • 1/2
  • 2/2

محمد الرخا - دبي - الثلاثاء 11 يونيو 2024 03:03 مساءً - تمكن عالم المصريات فريردريك بايرودو، بجامعة السوربون في باريس، من حل لغز تابوت بغرفة دفن فرعونية ظلت ملابسات استخدامه مجهولة حتى وقت قريب. 

واستطاع العالم الفرنسي حل الرموز والنقوش المكتوبة بالهيروغليفية على التابوت، ليتبين أنه يعود إلى أحد أشهر شخصيات الحضارة المصرية القديمة قاطبة وهو الملك رمسيس الثاني. 

ويعود تاريخ اكتشاف التابوت المجهول ضمن محتويات غرفة دفن قديمة إلى عام 2009، حيث  اتضح أنه تم استخدام هذا التابوت مرتين، وكانت الثانية لرئيس الكهنة من الأسرة الـ21، "منخبر رع "، فيما ظل الاستخدام الأول لغزًا.

تابوت رمسيس الثانيمتداولة

وبحسب  تقرير لشبكة "سي إن إن"  الأميركية، أكد بايرودو إن النقش الموجود على التابوت يدل على أن القطعة الأثرية كانت في الأصل ضمن مقبرة الملك الشهير، قبل إعادة استخدامها بعد عملية نهب طالت مقبرته.

وأضاف عالم المصريات "الأمر أقل غرابة مما يبدو عليه، لأننا نعلم أن قبر الملك رمسيس الثاني تعرَّض للنهب في العصور القديمة، ربما بعد قرنين من وفاته، ومن المؤكد أنه ليس الملك الوحيد الذي تعرضت مقبرته للنهب".

وكانت وزارة الآثار المصرية أعلنت، في أبريل الماضي، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من ثلاثة عقود.

وسُرق رأس التمثال من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر.

ويعد رمسيس الثاني ثالث ملوك الأسرة التاسعة عشرة، وحكم في الفترة من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد، وهي ثاني أطول فترة حكم في التاريخ المصري القديم، وكان معروفًا بحملاته العسكرية واهتمامه بالهندسة المعمارية، ليترك آثارًا وتماثيل مبهرة لنفسه، بجانب موميائه الموجودة في المتحف القومي للحضارة في القاهرة حاليًّا. 

Advertisements
Advertisements

قد تقرأ أيضا