عرب وعالم

"الساعة الإضافية" تثير جدلاً في المغرب وسط مطالب بإلغائها

محمد الرخا - دبي - الأربعاء 3 أبريل 2024 10:14 مساءً - انتشر من جديد على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، هاشتاغ "لا للساعة الإضافية"، تعبيرًا عن رفض نظام التوقيت الصيفي، مع اقتراب عودة المغرب إلى هذا التوقيت في 14 أبريل الحالي.

واتخذت المغرب قرارًا نهائيًا بشأن التوقيت الصيفي في 2018.

ويطالب المغاربة بإلغاء "الساعة الإضافية"، والبقاء على الساعة القانونية للمملكة التي توافق توقيت غرينتش، معتبرين أن زيادة 60 دقيقة إلى التوقيت الرسمي للمملكة يؤثر بشكل سلبي على نفسية الأفراد، ويسبب التعب بفعل التغيرات التي تطال الساعة البيولوجية.

وقالت النائبة البرلمانية، ريم شباط، إن "العديد من المواطنات والمواطنين، يشتكون من الآثار السلبية التي يسببها اعتماد التوقيت الصيفي، خلال الفترة الشتوية، وتتجلّى هذه التأثيرات في الجانب الصحي، إضافة إلى الاضطرابات التي تطال المغاربة كلما تم تغيير التوقيت القانوني للبلاد".

واعتبرت النائبة البرلمانية، في سؤال كتابي لوزيرة إصلاح الإدارة، أن "توقيت غرينتش القانوني يسهم بتقليل التوتر والضغط على النفس، الناجميْن عن الحاجة إلى الاستيقاظ مبكرًا في الصباح، وهو ما يلمسه ويشعر به المواطن المغربي، خلال شهر رمضان المبارك، الذي يتم فيه اعتماد التوقيت القانوني غرينتش عوض التوقيت الصيفي".

وتساءلت النائبة ذاتها، حول "إصرار الحكومة على التمسك بتطبيق الساعة الإضافية، رغم وجود فئات واسعة من المجتمع التي تطالب بإلغائها، في ظل المعاناة الكبيرة التي تطال المواطنات والمواطنين، خاصة الأطفال والتلاميذ".

وأكد رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني (غير حكومية)، عبد الواحد زيات، أن "الساعة الإضافية، شكلت تذمرًا في أوساط المجتمع المغربي من خلال تثبيتها بشكل تعسفي من توقيت صيفي إلى توقيت إجباري".

وأضاف زيات في تصريح لـ"الخليج 365"، أن "الشبكة المغربية للتحالف المدني تطالب بإلغاء  القرار الأحادي للحكومة السابقة التي تجاهلت كل الأصوات الداعية إلى إلغاء الساعة الإضافية من خلال عدة مؤشرات موضوعية ، لكنها استمرت في قرارها".

قد تقرأ أيضا